ما هي عملية زراعة الشعر؟

عملية زراعة الشعر

زراعة الشعر

 : كيف تتم؟ ما هي التقنيات والأضرار وتكلفة العملية على الرغم من بروز الكثير من عمليات التجميل في الآونة الأخيرة إلا أن عملية زراعة الشعر لا تزال العملية الأشهر والأكثر انتشارًا، فالناس لا يقبلون المعاناة من الصلع بأي شكل من الأشكال ومهما كانت الأسباب، ولهذا يذهبون إلى زراعة الشعر اذا أمكنهم ذلك، وفي الحقيقة قبل الاندفاع نحو هذه العملية وتنفيذها فإنه من المنطقي أن تكون هناك اولولية للحصول على الكثير من المعلومات فيما يتعلق بالعملية ومراحلها وطرقها وآثارها وتكلفتها وكل شيء يُمكن التفكير بارتباطه بها، وهذا ما سيكون متاحًا  بكثرة في السطور المُقبلة.

ما هي أبرز أسباب اجراء عملية زراعة الشعر ؟

طبعًا من الأشياء التي سيتم التوقف عندها قبل إجراء العملية تلك الأسباب التي دعتك من الأساس إليها، وهي كثيرة، لكن أهمها ما يلي:

  • وجود تساقط مستمر في الشعر دون سبب وراثي، وهذا الأمر من الممكن حدوثه في حالات كثيرة يكون الشيء المُصاحب لها مرض من الأمراض التي تدخل في تكوين الصلع، عمومًا عندما يحدث ذلك لا يكون هناك بد من إجراء عملية زراعة الشعر لتعويض الشعر المفقود.

  • الاصابة بالصلع الوراثي، وهو أمر موجود لدى فئة كبيرة من البشر الذين خرجوا ليجدوا أحد آبائهم مُصاب بالصلع، وبالتالي ينتقل لهم الأمر، وقد يحدث ذلك في سن مبكرة، لذلك يتم اللجوء إلى زراعة الشعر لاخفاء أثار هذا الصلع قدر الامكان، في النهاية هو سبب قوي.

  • إجراء عملية ترميم بعد العلاج الكيماوي، إذ أنه من المعروف أن مرضى السرطان يكون حلهم الوحيد اللجوء إلى العلاج الكيماوي، والذي يُسبب الصلع بسبب قيامه على إسقاط كامل الشعر الموجود في الجسم، وبعد الشفاء من المرض تمامًا تبدأ مرحلة الترميم بالزراعة.

  • مداوة ما يُصيب الشعر من حروق وجروح، وهو سبب آخر من أسباب اللجوء إلى عملية زراعة الشعر، ففي الحوادث المختلفة والحروق من الممكن حدوث أي خطأ ينتج عنه حرق الشعر، وبالتالي يُفقد ذلك الشعر ولا يكون من المتاح تعويضه سوى من خلال عملية زراعة.

كيف تتم عملية زراعة الشعر وما هي مراحل إجراء العملية؟

من المهم عزيزي العميل ألا تتمدد على سرير العملية دون أن تعرف بالضبط ما هو مطلوب منك وكيف سيحدث، ببساطة شديدة، نحن نتحدث عن مراحل إجراء العملية، فهي لا تتم دفعة واحدة وإنما تأخذ شكل التدرج من خلال عدة مراحل تسير كما يلي:

مرحلة الاعداد والتحضير:

 وهي المرحلة الأولى التي يُعطي لها مركز مركز الدكتور محمد الشرجبي الأهمية الكبرى قبل بداية العملية، فهي تبدأ بوصول المريض إلى المركز وقيامه ببعض التحاليل والفحوصات والجلوس مع الطبيب أكثر من مرة من أجل تحديد التقنية التي ستلائمه وفي نفس الوقت الاتفاق على الشكل الذي ستخرج به العملية والتحضير لكل ذلك بشكل مُلائم يحظى باهتمام.

مرحلة التخدير:

وهي المرحلة التالية، لكنها المرحلة الأولى في يوم العملية، ففور أن يدخل المريض غرفة العملية سوف يتم البدء في تخديره تمهيدًا للبدء، لكن يجب الوضع في الاعتبار أن ذلك من الممكن أن يحدث بشكل موضعي أو بشكل كلي، وذلك على حسب رؤية الطبيب.

مرحلة التحديد والاستخلاص:

وهي مرحلة تبدأ بتحديد التقنية الملائمة من أجل تنفيذ عملية زراعة الشعر ومن خلال هذه التقنية يتم التفكير في كيفية استخلاص البوصيلات ثم الشروع في استخلاصها بالفعل، وغالبًا ما تكون هذه الخطوة هي الخطوة الأكثر حساسية، لأنك مُطالب بسحب عدد معين من البوصيلات من المنطقة المانحة ثم الشروع في نقلها إلى منطقة الزراعة، وهذا ما يأخذنا إلى المرحلة التالية.

مرحلة فتح القناة الحاضنة للبصيلة :

يبدأ الطبيب بعدها في عمل جيوب وفتحات في المنطقة الخالية من الرأس ليزرع داخلها البصيلات الملتقطة، بناء على اتجاه هذه الفتحات وترتيبها وعدده سيتحدد شكل اتجاه الشعر وكثافته.

مرحلة الزراعة:

 وهي المرحلة البديهية التالية التي من المفترض أن تبدأ بانتهاء الاستخلاص، فسوف يُصبح لديك في هذه الحالة عدد من البوصيلات الجاهزة للزراعة، وبالاستقرار على التقنية الملائمة لذلك سوف تتم العملية بنجاح وبوقت يتفاوت بين المركز والآخر، لكن على سبيل المثال مركز مثل مركز الدكتور محمد الشرجبي سوف يضمن لك تحقيق ذلك في وقت قياسي وبجودة ممتازة.

ما بعد العملية :

وهي المرحلة التي لا تتم داخل جدران المركز لكنها تظل جزء هام جدًا من العملية، وهي مرحلة المتابعة، حيث أن المركز لن يتركك وحدث وسيعمل على متابعة حالتك حتى بعد نهاية عملية الزراعة نفسها، وخلال هذه الفترة سوف تكون هناك تعليمات ما بعد العملية بالاضافة إلى متابعة التطور والنتائج وطبعًا الوقوف على تناولك الأدوية واستجابتك للتعليمات من عدمه.

ما هي التقنيات المستخدمة في عملية زراعة الشعر ؟

تتطور تقنيات عملية زراعة الشعر باستمرار ويسعى مركز الدكتور محمد الشرجبي كذلك إلى تزويدك بكل هذه التقنيات حتى تكون كل الخيارات متاحة أمامة وعلى حسب ما يراه الطبيب مناسبًا في المقام الأول، وأهم هذه التقنيات ما يلي:

تقنية الاقتطاف fue

وهي واحدة من التقنيات المستعملة بكثرة والتي تربعت على عرش التقنيات المُستخدمة لفترة طويلة، وهي تعتمد ببساطة على اقتطاف البوصيلات من منطقة مانحة يتواجد بها الشعر بكثافة والذهاب بها إلى منطقة الزراعة، وبعد الزراعة عن هذه التقنية تبدأ البوصيلات المزروعة في النمو بشكل طبيعي وأخذ الدورة الطبيعية للشعر، وقبل الزراعة يتم عمل شقوق طفيفة استعدادًا لاستقبال البوصيلات، وإذا تحدثنا عن المميزات التي توفرها هذه النوعية من عمليات الزراعة فسنجد أنها في المقام الأول لا تترك أي ندوب أو آثار كما أنها في نفس الوقت تكون أقرب للشكل الطبيعي بخلاف كونها أساسًا سهلة التنفيذ في كل مراحلها.

تقنية الاقتطاف الدقيق

هناك نوع معين ومحدد من أنواع تقنية الاقتطاف يُعرف باسم الاقتطاف الدقيق، وقد سُمي بهذا الاسم لأنه خلال القيام به يتم تحري الدقة في البحث عن البوصيلات النشطة أو التي يُمكن وصفها بالمميزة إن جاز التعبير، فتلك البوصيلة المستخرجة من تقنية الاقتطاف الدقيق تُنتج أربع أو خمس شعرات، وتكون فعالة أكثر، وكما هو واضح من الوصف فإننا أمام تقنية تأخذ وقت أطول من المعتاد خلال تنفيذها تبعًا لدقتها.

تقنية السفير

عن طريقة أداة مكونة من السفير تقوم تقنية السفير التي تعتمد بشكل كبير على الدقة والتركيز، حيث أن الطبيب يشرع في فتح قنوات دقيقة بمكان الشعر الأصلي ثم يقوم بالزراعة بالشعر الجاهز لتلك الخطوة باستخدام هذه التقنية، ومن الجدير بالذكر أنها أيضًا لا تترك أي جروح أو ندوب كما أنها كذلك تسمح باستخدام أكبر قدر متوقع من البوصيلات، حيث يُمكن زراعة 7000 بوصيلة في الجلسة الواحدة باستخدام هذه التقنية، ومن المعروف كذلك عن حجر السفير أنه لا يترك أي أثر، وهذه طبيعته التي تجعل الناس يُقبلون عليه في الأساس، أما فترة التعافي الكاملة فهي تقريبًا تبلغ أسبوع واحد، ولهذا يُقال في أحيان كثيرة أن من يقوم بالزراعة من خلال السفير أشبه بالذي لم يقم بالزراعة، مع تحقق النتائج طبعًا.

تقنية الشريحة

وهذه التقنية تُعد من أقدم التقنيات التي استُخدمت في زراعة الشعر، ولذلك البعض يعتقدها تقنية عتيقة لم يعد لها وجود، مع أن التوصيف الدقيق لذلك أن وجودها قد أصبح نادرًا، وفي الحقيقة تلك التقنية كانت تستغرق وقتًا أطول وجهدًا أكبر، كما كانت جراحية وغالبًا ما تترك ندوب وآثار لها، فلو كانت مميزة بدرجة كبيرة لتوقف العلم عندها، لكن على العكس تمامًا كان هناك بحث كبير عن تقنيات أكثر تطورًا للاستخدام في تنفيذ هذه العملية، حتى ظهرت تلك التقنيات التي تحدثنا عنها مثل تقنية السفير وتقنية تشوي والبيركوتان وغيرهم الكثير.

نصائح قبل عملية زرع الشعر

قبل الشروع في القيام بهذه العملية الهامة فمن الضروري أن تعرف بعض النصائح وتقوم بتنفيذها، تلك النصائح ربما سيكون من الوارد معرفتها من الأشخاص المُجربين المُلمين بالأمر أو الطريقة الأقوى هي مركز الدكتور محمد الشرجبي الذي لن يتوانى في توجيه تلك النصائح لك وأهمها ما يلي:

  • التوقف عن تعاطي بعض الأدوية والمواد الطبية والفيتامينات، وخصوصًا تلك التي تحتوي على قدر كبير من الاسبرين، أيضًا يُنصح بالتوقف عن الاعشاب التي تُصنف على أساس كونها طبية، إذ أنه مثل هذه المواد بالاضافة إلى مواد أخرى قد تجعل المريض عُرضة أكثر للجرح خلال العملية وبالتالي النزيف، وهو شيء خطير لا تُريد حدوثه بالتأكيد.
  • التوقف عن شرب الكحوليات والتدخين، إذ أنه من الأمور الهامة التي يجب وضعها في الاعتبار كذلك أن مواد ذالكحوليات لا تكون ذات تأثير جيد على الشخص القائم بالعملية، فهي أيضًا تكون طريقًا للنزيف ثم بعد ذلك تمهد لوقوع الندبات مكان العملية.
  • عدم استخدام مواد الشعر بإفراط، والمقصود بمواد الشعر تلك المواد التجميلية المُتعارف استخدامها في منطقة الشعر، فتلك المواد بشكل عام لا يجب أن تُستخدم بكثرة، لكن عندما يتعلق الأمر بعملية زراعة الشعر فسوف يكون هذا الأمر أكثر من مجرد تحذير، كما أن هناك مواد مُعينة لا يُنصح باستخدامها من الأساس، وهذا كله سيدلك عليه الطبيب
  • .
  • تناول وجبة دسمة متكاملة قبل العملية، وهذه نصيحة أكثر من مجرد كونها واحدة من التعليمات، إذ أنك لا تضمن بالتأكيد ما الذي سيحدث معك وهل ستكون لديك الامكانية والقدرة للجلوس من أجل تناول الطعام أم لا، لذلك يُنصح أولًا بتناول الوجبة قبل ثماني ساعات من البدء.
  • قم بارتداء ملابس مُريحة سهلة اللبس والخلع، وهذه أيضًا واحدة من النصائح الهامة، إذ أنه من الطبيعي أن تبحث عن الأشياء أو الطرق التي لا تُسبب الاعاقة في توقيت هام قبل وبعد العملية، وبالتأكيد الملابس المُريحة التي تُنزع بسهولة ولا تمس الرأس هي الخيار الأول.

تعليمات ما بعد العملية لتجنب مخاطر زراعة الشعر

بعد القيام بعملية هامة مثل زراعة الشعر يجب أن تضع في الحسبان أن كل شيء له مخاطر وأضرار، هذه هي سنة الحياة، لذلك من المهم القيام ببعض التعليمات لتجنب تلك المخاطر، وأهم هذه التعليمات ما يلي:

  • الالتزام بالأدوية في مواعيدها، بعد عملية زراعة الشعر سوف تكون مُطالب عزيزي العميل باستخدام مجموعة معينة من الأدوية وفي أوقات مُعينة، وفي الحقيقة هذا الأمر يُعد من التعليمات الهامة لأن البعض يتهاون بعملية زراعة الشعر ويعتقد أن وجود ادوية بها شيء من قبيل المبالغة، لكن الندوب والأشياء التي تتركها العملية كآثار لها تستحق ذلك الدواء.

  • الاستمرار في وضع الكمادات على الجبهة، إذ أنه من المهم جدًا عمل تلك الكمادات بشكل مُكثف، ويُفضل أن تكون من ماء مُثلج، أما المكان فهو الجبهة للقرب الكبير من الشعر، وهذا الأمر يسهم كثيرًا في التخلص من آثار العملية مع تواجد متوقع للندوب والجروح ببعض الطرق.
  • تجنب الأنشطة البدنية المُرهقة، وهذا أمر بديهي تمامًا لكن يجب التأكيد عليه كذلك، إذ أنه من المعروف عن عملية زراعة الشعر أنها ستحتاج مدة راحة لا تقل عن أسبوع مهما كانت التقنية المُستخدمة بها ومهما كانت درجة النجاح التي تتم العملية من خلالها، في النهاية تلك الأنشطة إذا لم تُسبب الضرر فعلى الأقل ستُبطء عملية التعافي.
  • تجنب المشروبات الكحولية، فبالتأكيد شرب مثل هذه المواد بما تحتويها من عناصر ضارة ليس خيارًا جيدًا في ظروف زراعة الشعر، وإذا كنت من أولئك المدمنين الذين لا يُمكنهم التوقف عن ذلك الأمر فعلى الأقل يُمكنك منع نفسك لمدة تتراوح بين الثلاث أيام والأسبوع حتى يكون تأثير العملية قد بدأ في الانتشار ولا تُعيق الكحوليات طريقه.
  • ابتعد عن أشعة الشمس والماء، إذ أنه في الأيام الأولى للعملية، وتحديدًا الأسبوع الأول، لا يجب بأية حالٍ من الأحوال اللجوء إلى الشمس أو الماء، فهما جزء أصيل تمامًا من فكرة الارهاق التي نتحدث عنها، كما أن الشمس ستعمل على خلخلة الندوب وإحياء وجع الجراحة من جديد، أما الماء فإذا اختلط بالشعر فمن الممكن أن يُهدد العملية بالكامل، لذلك يجب الابتعاد عنهما تمامًا.
  • لا تقلق من تساقط الشعر، فمنذ اليوم الأول لك سوف يُخبرك المركز بأن تساقط الشعر بعد أسابيع قليلة من العملية أمر مُتوقع، بل هو في الحقيقة مُنتظر بشدة لكونه جزء أصيل من نجاح العملية، إذ أن ذلك التساقط يعني أن الشعر الجديد في طريقه للخروج وأنك مُقدم على شعر جديد طبيعي سينبت منك مباشرةً، وطبعًا هذا بالأساس ما تُريد حدوثه منذ البداية، لذلك لا داعي للقلق بعد التساقط في البداية.
  • المتابعة مع الطبيب والسؤال طوال الوقت، فمن المهم أن تعرف عزيزي العميل المُقدم على العملية إن إجراء مثل هذه العمليات لا ينتهي باللحظة التي تخرج فيها من المركز عقب إجراء الزراعة، بل ثمة فترة متابعة من المهم جدًا للطبيب أن يعرف خلالها ما الذي يحدث معك بالضبط، ما الذي ستتناوله من أدوية أو كريمات أو مواد شعر وما هي الأعراض التي ستظهر عليك، كل ذلك سوف يجعل الطبيب قادر على تقييم حالتك بالشكل الملائم واستكمال علاجك وفقًا لذلك.

ما هو حكم عملية زراعة الشعر ؟

لا شك أنه ضمن الاسئلة البارزة التي تُسأل باستمرار ذلك السؤال الذي يتعلق في حكم عملية زراعة الشعر، فالكثيرون يشغلهم الحكم الديني ويشغلهم كثيرًا تنفيذه على الوجه الدقيق له، على العموم، بشكل لا يحتمل الشك زراعة الشعر أمر جائز من الناحية الشرعية، وذلك ببساطة لأنه خلال العملية لا يتم تغيير خلق الله، وهذا هو الجزء الأهم من الحكم في تلك النوعية من العمليات، فإذا كانت ستغير من خلق الله في شيء فستكون بكل تأكيد غير جائزة، لكن كل ما هنالك أنها تُعالج أحد العيوب التي تظهر بالرأس، وعمومًا تم تحديد أوجه إباحة أبرزها ما يلي:

  • -إعادة الجسم للحالة المعهودة له، ففي بعض الأحيان قد يفقد الجسم حالته المعهودة من النشاط والحيوية لمجرد فقدان الشعر، هذا يحدث لأن الأمر نفسي وله علاقة بالمعنويات والأمور الشخصية أكثر من أي شيء آخر، ولذلك لا تتوقع بالتأكيد أن يحدث حظر أو تُمنع شرعيًا من إجراء هكذا نوعية من العمليات التي من شأنها إعادة الجسم لحالته المعهودة وبالتالي عودة الحياة لك مجددًا.
  • -معالجة عيب خلقي، وهو أمر يتكرر بكثرة طبعًا، إذ أنه من الوارد جدًا أن يُولد الشخص بواحدة من العيوب دون أن يكون له أي أمل في الاصلاح دون تدخل منه، وفي هذه الحالة ليست هناك أي مشكلة في التدخل من خلال إجراء عملية زراعة للشعر، وليس في هذا تغيير لفطرة الله كما قد يتخيل البعض، وإلا لترك الأعمى نفسه أعمى وما كانت هناك أي حاجة للعلاج والأدوية.
  • -معالجة عيوب طارئة ليس للإنسان دخل فيها، وذلك مثلًا عندما يتعلق الأمر بزراعة الشعر عند حدوث حريق مثلًا يؤدي إلى القضاء على الشعر الطبيعي، ففي هذه الحالة ليس من الطبيعي أبدًا أن تتعايش مع الأمر بحجة أن ذلك الشعر لم يعد الله يريده موجودًا، وإلا ما كان المريض ليذهب للعلاج بعد شعوره بالمرض، بل يجب معالجة ذلك من خلال الزراعة دون أي خوف أو قلق.

ما هو الفرق بين زراعة الشعر الطبيعي والشعر الاصطناعي ؟

طالما أن زراعة الشعر متاحة بالشكل الطبيعي لها وفي نفس الوقت ثمة شعر اصطناعي متاح، فلماذا يا تُرى نلجأ إلى الشعر الطبيعي دونًا عن الاصطناعي؟ ولماذا بالأساس ثمة وجود لكلا الأمرين؟ ببساطة لأنه ثمة اختلافات أو فوارق بينهما، وتلك الفوارق كثيرة، لكن أهمها ما يلي:

من ناحية الحصول على نوعية الشعر فإن الشعر الطبيعي لا يُمكن الحصول عليه إلا من خلال عملية مُعينة تُجرى بطريقة مُعينة تحتاج إلى بعض الترتيبات قبل القيام بها،

 أما الشعر الصناعي فيُمكن الحصول عليه فقط من خلال الذهاب إلى المتجر وشراء الشكل المناسب لك على الفور دون أية عوائق أخرى، هناك يحتاج الأمر إلى طبيب، وهنا يُمكن القيام بالأمر بنفسك.

من ناحية التكاليف فإن الشعر الطبيعي من أجل زراعته يحتاج إلى عملية بتقنيات معينة، وبالتالي ثمة تكاليف مُعينة تُدفع لذلك، تلك التكاليف تكون أكبر بكثير جدًا من تكلفة شراء شعر صناعي، وهذا الامر ربما لا يحتاج إلى أي تفكير في كيفية حدوثه.

الشعر الطبيعي يُصبح طبيعيًا مع الوقت، هذه واحدة من النقاط الإيجابية، أما الشعر الصناعي فهو سيصبح صناعيًا كل الوقت ولن تحصل في يوم من الأيام على الشكل الملائم أمام الآخرين، فطوال الوقت سوف يكون عليك الشعور بالحرج لأنه مهما كانت الطريقة التي يتم وضع الشعر الصناعي بها فلن تكون ملائمة بنسبة مئة بالمئة مع شكلك، كما أنها تتغير بالحركة والمجهود على خلاف الشعر الطبيعي، وبالمناسبة، الشعر الصناعي لا يتأثر بالأمطار والحرارة ولا يتفاعل مع العوامل الخارجية، بينما الشعر الطبيعي، ولأنه طبيعي، يتأثر بذلك.

الشعر الصناعي يُحافظ على شكل واحد، هو أساسًا يأتي بهذا الشكل دون وجود إمكانية للتغيير، بينما الشعر الطبيعي يُمكن تشكيله حسب الرغبة لأنه بات جزء منك، وهذه عند التفكير بها ميزة رئيسية تستحق دفع أي مبلغ لزراعة الشعر بشكل طبيعي.

غالبًا ما تكون مدة صلاحية الشعر الصناعي أربعة أشهر فقط، بعدها سوف يفقد لونه وسوف يتعرض للنتف لأنه ببساطة ليس أهلًا للاستمرار في رأسك، هو شعر مؤقت، جاء ليكون مؤقتًا وسيظل كذلك للأبد، بينما على الجانب الآخر ستجد الشعر الطبيعي دائم، لا يحتاج منك إلى التغيير أكثر من مرة، لا يحتاج منك تكاليف مُتقطعة، ولا يطلب منك العناية بصيغة الأمر، فهو شعر طبيعي، لك الخيار في الاعتناء به أو معاملته معاملة طبيعية، بينما في الشعر الصناعي سوف تحرص في كل صباح على أن تتأكد بأنه ذو شكل معين يسمح لك بالخروج دون مشاكل.

هل يمكن إجراء عملية زراعة الشعر بدون حلاقة ؟

من الاسئلة الهامة التي تتبادر إلى ذهن كل من يقبلون على عملية زراعة الشعر ذلك السؤال الذي يتعلق بإمكانية تحقيق الأمر دون الحاجة إلى حلاقة، وفي الواقع هذا الأمر ممكن فقط من خلال تقنية dhi أو التي تُعرف كذلك باسم تقنية أقلام تشوي، وهي تقنية لا ليست متاحة بالوقت الحالي في مراكز التجميل العربية، وتقوم تلك التقنية على الزراعة بشكل مباشر باستخدام قلم تشوي دون الحاجة إلى مشط الجراح أو أي أداة مساعدة، وعلى الرغم من أنها تستغرق وقتًا أطول وتُعد طويلة نسبيًا بسبب الدقة التي تحتوي عليها إلا أن النتائج تكون على قدر ذلك الطول ولا تترك خلفها أي أثر ويكون من السهل التعامل معها عقب إجراء العملية مباشرةً، لذا فإن كل من يبحثون عن زراعة الشعر دون حاجة لحلاقة سوف يجدون في تقنية dhi غايتهم المنشودة

فوائد عملية زراعة الشعر

لماذا نُقدم على زراعة الشعر؟ ببساطة لأننا نحتاج لذلك، لأننا سنحصل على العديد من الفوائد من القيام بهذا الأمر، والحقيقة أن البعض قد يكون لديه علم بهذه الفوائد قبل الإقدام على العملية والبعض الآخر يريد معرفتها قبل حتى التفكير في هذا الاجراء، وتلك الفوائد كثيرة، أهمها ما يلي

  • -إستعادة الشكل الطبيعي للشعر، فبكل تأكيد كل شخص يختلف مظهره تمامًا بوجود الشعر عن الأوقات التي لا يتواجد فيها ذلك الشعر أو ببساطة عندما يكون الصلع موجودًا، وهذا طبعًا أمر لا يحتاج إلى الكثير من التحليل والدراسة، فهو أمر واضح للعيان، لذلك فإنه من الكبرى للغاية التي ستحصل عليها عندما تقوم بالزراعة أنك ستعيد لنفسك المنظر الطبيعي الأنيق الذي كنت عليه قبل تساقط الشعر والصلع، كما يجب الوضع في الاعتبار أن اللجوء إلى الباروكة أو الشعر الصناعي حل ليس جيد بالمرة ويكون من السهل اكتشافه واحراج القائم به.
  • -لا تستهلك الكثير من النفقات، فمن المُحددات الكبرى للقيام بأي شيء أن تعرف السعر الخاص به وهل هو مناسب لك أم لا، وعندما تسمع عن عملية تقوم على زراعة الشعر مجددًا والقضاء على مشكلة الصلع فبلا أدنى شك سوف يكون لديك ظن بأننا نتحدث عن عملية باهظة التكاليف، لكن في زراعة الشعر الواقعية، وتحديدًا في اليمن المركز الاول لزراعه الشعر، وبتحديد أكبر إذا كنت في مركز مهم مثل انفينيتي هير، فسوف تكون مسألة السعر هذه آخر شيء قد تُفكر به، وذلك ببساطة لأنه من ضمن فوائد العملية أنها تُقدم لك كخدمة منخفضة التكاليف بشكل كبير.
  • -حل دائم لمشكلة الصلع، من المؤكد طبعًا أن مشكلة الصلع من المشاكل الخطيرة التي قد تدفعك إلى إجراء عملية لها كل عام إذا كان ذلك الأمر ممكنًا، وبالفعل ثمة العديد من المشاكل التي تواجهك في حياتك وتكتشف أن حلها يكون بشكل دوري متكرر، لكن فائدة عملية زراعة الشهر أنها بمثابة حل دائم أبدي للمشكلة، فعندما تُجري العملية سوف ينتهي كل شيء للأبد وسيكون لديك شعر طبيعي يُمكنك أن تُكمل به حياتك بكل سهولة، وهذه فائدة هامة بكل تأكيد وفارقة.
  • -وجود حالة من الأمان التام، ما الذي ستبحث عنه بشراسة عندما يتعلق الأمر بإجراء عملية؟ سواء طبعًا كانت جراحية أم غير جراحية، في النهاية ثمة شيء ستبحث عنه أكثر من أي شيء آخر، إنه ببساطة الأمان، فبالتأكيد أنت لن تُخاطر بنفسك وتُقدم على عملية بهذه الدقة دون أن تتأكد من درجة الأمان المتوفرة، وفيما يتعلق بعملية زراعة الشعر فإنه ضمن أهم الفوائد التي ستُقدم لك أنك ستحصل على أمان تام، أي بنسبة مئة بالمئة، هذا بالطبع مع نسبة نجاح كبيرة مُتوقعة تتجاوز ال 99 بالمئة.

تكلفة عملية زراعة الشعر

من المهم للغاية أن نتحدث عن التكلفة عندما يتعلق الأمر بأي سلعة أو خدمة، وبالتأكيد عملية زراعة الشعر واحدة من الخدمات التي باتت تُعامل بنفس المنطق، حيث أن السعر قد يتوقف عليه توقف العملية بالكامل إذا كان كبيرًا أو مُبالغ فيه، على العموم، تكلفة عملية زراعة الشعر لا تمتلك سعرًا ثابتًا في أي مكان في العالم، فهي تختلف من بلد إلى أخرى وتختلف كذلك من مركز إلى آخر داخل البلد الواحدة، حيث أن ذلك الاختلاف يأتي كنتيجة لعدة مُحددات أو أسباب أبرزها التقنية التي سيتم استخدامها خلال العملية وكذلك سمعة المركز ودرجة الجودة التي يتمتع بها بخلاف شهرة الأطباء وخبراتهم والقدرة على المتابعة بشكل احترافي قبل وبعد وأثناء العملية.

المركز الاول لزراعه الشعر