ما هو الفيلر؟

يعتقد البعض عند سماع مصطلح “فيلر” للوهلة الأولى أنها مادة تقوم بإزالة التجاعيد أو إعادة الشباب، ولكن الحقيقة أن كلمة (filler) بالإنجليزية تعني تعبئة، وهي اسم التقنية وليس اسم المادة المستخدمة في هذه التقنية. الفيلر هو إجراء غير جراحي لا يحتاج  لتخدير، وتستغرق عملية الفيلر ما بين ربع ساعة إلى نصف ساعة لملئ الفراغات تحت الجلد التي تسببها التجاعيد وعلامات التقدم في السن، مما يعيد للوجه مظهر شبابي ممتلئ و جميل. يستخدم في تقنية الفيلر عدة مواد منها الطبيعي كالخلايا الدهنية أو الكولاجين ومنها الصناعية كحمضالهيالورنيك أو البولمير الصناعي.

 

 

 

أسباب اختيار حقن الفيلر

يعتبر التقدم بالعمر منذ بدء التاريخ من أكثر ما يقلق أي سيدة لما يصاحبه من تجاعيد وعلامات مزعجة على الجسم عامة وعلى الوجه بشكل خاص، مما جعل النساء حول العالم يبحثن باستمرار عما يحفظ الشباب الدائم لوجوههن، فمنهن من لجأت للأعشاب والوصفات الطبيعية، ومنهن من داومت على الرياضة والغذاء الصحي. لا نستطيع أن ننكر فائدة الرياضة والغذاء الصحي والوصفات الطبيعية في الحفاظ على البشرة، ولكنها ذات تأثير بسيط يكاد يكون منعدم في ظل العوامل المضادة التي تحيط بالمرأة بدءً من التلوث المحيط بنا في كل مكان مروراً بالعادات السيئة كالتدخين وشرب الكحوليات والسهر، ونهاية بالضغوط النفسية والتوتر. كل ذلك أدى إلى ظهور التجاعيد والخطوط الغير مرغوبة بالوجه، وربما لمن لم تتجاوز الأربعين بعد.ثم ظهرت العمليات الجراحية فكانت من الطرق المناسبة للبعض للعودة إلى المظهر الشبابي مرة أخرى، ولكن الكثيرات لم يتقبلن الفكرة لما تنطوي عليه من مخاطر كونها عملية جراحية تُجرى بالوجه، وإذا حدث أي خطأ ربما لا يعود شكل الوجه كما كان عليه. غير أن الأمر قد اختلف بعد ظهور إبر الفيلر، فأصبح من السهل الحصول على مظهر شبابي جذاب ومعالجة ما تركه الإجهاد والتوتر من أثر على الوجه في زمن قياسي ودون مخاطرة تذكر. تستخدم إبر الفيلر في عدة أماكن كالشفتين والخدود والخطوط تحت العين والأنف.

 

أنواع الفيلر

هناك نوعين من حقن الفيلر: الأول وهو الحقن المؤقت والذي يدوم ما بين سته أشهر وعامين ويعتبر الأقل خطورة وأعراض جانبية، أما النوع الأخر فهو دائم ولكن له مخاطر ولا يفضل استخدامه في كثير من الأحيان لما له من آثار سلبية يمكن ظهورها بعد فترة.

حقن الفيلر لازالة التجاعيد